قالوا

 يعيش الجميع اليوم عصر الثورة المعلوماتية التي تنتشر فيها الأفكار و المعلومات بسرعة و سهولة من و إلى أي بقعة من بقاع العالم، و لكن ما فائدة هذا الكم الهائل من المعلومات في ظل هيمنة رأي واحد و فلسفة واحدة على نوعية هذه المعلومات، و أعني بذلك الولايات المتحدة الأمريكية التي تعكس بمثل هذه الأفعال حقيقة العالم الذي تمثله و تريد في نفس الوقت.

الأستاذ علي السكري
من الذي صام؟ الدرازيون أم النعيميون؟   |    في ذمة الله الشَّابة زهراء عبدالله ميرزا صالح   |   ذمة الله تعالى الحاجة جميلة حسن عبدالله    |   على السرير الأبيض الحاج خليل إبراهيم البزاز أبو منير    |   برنامج مأتم الجنوبي في ذكرى ولادة السيدة الزهراء    |   في ذمة الله حرم الحاج عبدالله سلمان العفو (أم ياسر)   |    في ذمة الله الطفلة زهراء جابر جاسم عباس   |   نبارك للأخ الطالب محمد حسن علي ثابت حصوله على الماجستير في إدارة الأعمال    |   رُزِقَ الأخ عبدالله علي آل رحمة || كوثر || 12/12/2021   |   دورة تغسيل الموتى    |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
تغطيات صحفية
 
رحمة: أخطاء تقرير 2005 أكثر من 2004
الوسط - أحمد الصفار - 2006/12/27 - [الزيارات : 1206]

 

رأى عضو مجلس بلدي المنامة ممثل الدائرة الثالثة صادق رحمة أن التقارير تقدم من أجل تجاوز الأخطاء السابقة، لكن عند مقارنة تقرير ديوان الرقابة المالية في العام 2004 بالتجاوزات الموجودة في تقرير 2005، سيتم ملاحظة أن هناك زيادة في الأخطاء، معتبراً أن هذا المؤشر خطير، فليست هناك رقابة من الوزارات على دوائرها في حين أن الإصلاح يحتاج إلى مراقبة دائمة من الوزارة نفسها ومن المجلس النيابي ومن الجهات العليا.

وقال رحمة: »إذا اعتبرنا أن الإصلاح هو من الأولويات المطلوبة على المستوى الرسمي والشعبي، فإن عجلة الإصلاح يجب أن تكون عملية مستمرة وخصوصاً أن الفساد عادةً ما يتسلل ويستفحل بحيث لا تستطيع الحكومة وإدارتها القيام بالدور المطلوب، لذلك أقول إنه لابد أن نعي أن عملية الإصلاح ليست موسمية بل عملية دائمة ومستمرة ولابد أن تكون هناك محاسبة وفق القوانين الموجودة في المملكة لمحاسبة المخالفين وتصحيح الوضع، فإذا ترقى كل مخالف في منصبه فإن ذلك خطر على الإصلاح، وما يحصل حالياً من إصلاح لا يتناسب مع الضجة الإعلامية الكبيرة التي تروج لها الحكومة، ومن الأسئلة التي تثار: أين الحلول الجذرية التي وضعت لاجتثاث الفساد الإداري والمالي؟ فخلال السنوات الأربع الماضية لابد أن تكون هناك استراتيجية لتصحيح الأوضاع في جميع الدوائر الحكومية... يجب ألا نكون ظاهرة صوتية، ولابد من تفعيل أجهزة الرقابة في الوزارات وأن يفعل المجلس النيابي دوره الرقابي وعلى المواطنين مراقبة الجميع بقوة وحزم لكي نقول إن هناك إصلاحا حقيقيا«.

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2026م