قالوا

 يعيش الجميع اليوم عصر الثورة المعلوماتية التي تنتشر فيها الأفكار و المعلومات بسرعة و سهولة من و إلى أي بقعة من بقاع العالم، و لكن ما فائدة هذا الكم الهائل من المعلومات في ظل هيمنة رأي واحد و فلسفة واحدة على نوعية هذه المعلومات، و أعني بذلك الولايات المتحدة الأمريكية التي تعكس بمثل هذه الأفعال حقيقة العالم الذي تمثله و تريد في نفس الوقت.

الأستاذ علي السكري
من الذي صام؟ الدرازيون أم النعيميون؟   |    في ذمة الله الشَّابة زهراء عبدالله ميرزا صالح   |   ذمة الله تعالى الحاجة جميلة حسن عبدالله    |   على السرير الأبيض الحاج خليل إبراهيم البزاز أبو منير    |   برنامج مأتم الجنوبي في ذكرى ولادة السيدة الزهراء    |   في ذمة الله حرم الحاج عبدالله سلمان العفو (أم ياسر)   |    في ذمة الله الطفلة زهراء جابر جاسم عباس   |   نبارك للأخ الطالب محمد حسن علي ثابت حصوله على الماجستير في إدارة الأعمال    |   رُزِقَ الأخ عبدالله علي آل رحمة || كوثر || 12/12/2021   |   دورة تغسيل الموتى    |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
تغطيات صحفية
 
رحمة يطالب «الأشغال» بتحمّل مسئولية أزمة «الأمطار»
صحيفة/ الوسط - 2006/12/20 - [الزيارات : 1457]

رحمة: «الأشغال» هي المسئول الأول
استنكر رحمة تصريح وزارة »الأشغال« بشأن ارتفاع كلفة عمل مصارف للمياه والمجاري في بعض المناطق، معتبراً ذلك تصريحاً غير مسئول وفيه تمييز واضح بين مناطق وأخرى، وأضاف »إذا كانت خدمات البنى التحتية واجباً على الدولة فمن المفترض أن يحاسب من يتفوه بهذه التصريحات. وبيّن رحمة أن ما جاء في تصريح أحد المسئولين في الصحافة بأن وزارة »الأشغال« غير مسئولة عن شفط مياه الأمطار وأنه ليس من اختصاص الوزارة غير صحيح» لأن وزارة «الأشغال» هي من صمم المجاري ومصارف مياه الأمطار، إلا أن هذه المصارف لم يتم تنظيفها وتهيئتها للأمطار وحدث ما حدث، وعلى وزارة «الأشغال» أن تعمل على شفط الأمطار تفادياً لتفاقم الأزمة. واتفق رحمة مع البصري في مسألة الأخطاء في التصاميم في بعض شوارع المملكة، وهو ما يفسره تجمع مياه الأمطار في ناحية فيما تقع المصارف في ناحية أخرى »وهو قصور واضح في التصميم وعدم دراية، وأدت عدم تسوية الشوارع بصورة دقيقة إلى وقوعنا في هذه المشكلة«. وأضاف »كان على الأجهزة التنفيذية أن تهب بكامل عدتها وعتادها في لجنة الطوارئ، وللأسف إن هذه اللجنة موجودة ولكن لم نرَ منها أي عمل على أرض الواقع، وهناك مسألة أخرى فلو عمل الدفاع المدني على المساهمة في رفع هذه المعاناة بالتعاون مع بقية الجهات المعنية لاستطعنا أن نتفادى الكثير ولما كان الوضع على ما هو عليه الآن«.
ودعا رحمة وزارة «الأشغال» إلى النظر في الاعتبار إلى المناطق المنسية وأن يتم تطوير وصيانة الشوارع بشكل كامل »وليس على طريقة التجزئة، وعلى وزارة (الكهرباء) أن تتابع المقاولين الذين يحفرون الشوارع لتبديل الكابلات وتصليح تسريبات المياه.

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2026م