قالوا

 يعيش الجميع اليوم عصر الثورة المعلوماتية التي تنتشر فيها الأفكار و المعلومات بسرعة و سهولة من و إلى أي بقعة من بقاع العالم، و لكن ما فائدة هذا الكم الهائل من المعلومات في ظل هيمنة رأي واحد و فلسفة واحدة على نوعية هذه المعلومات، و أعني بذلك الولايات المتحدة الأمريكية التي تعكس بمثل هذه الأفعال حقيقة العالم الذي تمثله و تريد في نفس الوقت.

الأستاذ علي السكري
من الذي صام؟ الدرازيون أم النعيميون؟   |    في ذمة الله الشَّابة زهراء عبدالله ميرزا صالح   |   ذمة الله تعالى الحاجة جميلة حسن عبدالله    |   على السرير الأبيض الحاج خليل إبراهيم البزاز أبو منير    |   برنامج مأتم الجنوبي في ذكرى ولادة السيدة الزهراء    |   في ذمة الله حرم الحاج عبدالله سلمان العفو (أم ياسر)   |    في ذمة الله الطفلة زهراء جابر جاسم عباس   |   نبارك للأخ الطالب محمد حسن علي ثابت حصوله على الماجستير في إدارة الأعمال    |   رُزِقَ الأخ عبدالله علي آل رحمة || كوثر || 12/12/2021   |   دورة تغسيل الموتى    |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
تغطيات صحفية
 
رحمة يوضح سلبيات «المؤتمر البلدي»
الوسط - محرر الشئون المحلية - 2006/04/08 - [الزيارات : 1384]

 

أبدى عضو مجلس بلدي المنامة ممثل الدائرة الثالثة صادق رحمة، بعض الملاحظات

على المؤتمر البلدي الأول الذي انتهت فعالياته أخيراً، فأشار إلى أن البيان الختامي لم تكن له لجنة محددة سلفاً، إذ تم تشكيلها في عجالة أثناء المؤتمر، كما لاحظ عدم وجود مقررين لكتابة ما طرح من أوراق عمل ومناقشات حتى تجمع وتعطى إلى اللجنة المختصة لترجمتها بصورة عملية.

 

 ورأى رحمة أن هناك تحديا أمام وزارة شئون البلديات والزراعة، والمجالس البلدية، والبلديات للنهوض بالعمل البلدي وتفعيل الشراكة الحقيقية في الداخل قبل الخارج، إذ لاتزال هناك ملفات عالقة، معتقداً أن ترجمة النظريات تحتاج إلى جرأة، وأن تكون النظرة أوسع مما عليه الآن.

وأضاف «من وجهة نظري أنه يجب أن نرد على الكثير من الأسئلة التي لم يجب عليها أحد إلى حد الآن».

وسأل العضو البلدي: «ما هو دور وزارة البلديات؟ وهل تحتاج إلى كادرها المترهي؟ ولماذا تصر الوزارة على عدم تعديل قانون البلديات وزيادة صلاحيات المجالس البلدية، على رغم التناقض بين القانون ولائحته التنفيذية؟ ما هي وظيفة الإدارة العامة المشتركة التي تنفق من أموال البلديات؟ ولماذا لم تقدم كشفاً عن حركة المصروفات إلى المجالس على رغم أن هناك طلباً بهذا الشأن قدم من مجلس بلدي المنامة؟ ولماذا لم تحول رسوم البيوت إلى البلديات حتى الآن على رغم أن قانون البلديات ينص على ذلك؟».

وقال ممثل الدائرة الثالثة: «جميع الأسئلة المذكورة وغيرها، لابد من الإجابة عليها بشفافية واضحة لا تحتمل اللبس، لنكون بدأنا الخطوة الأولى للشراكة الحقيقية والفاعلة، أما إذا بقي الوضع على ما هو عليه من تجاذبات وعدم تفاهم، وكل فرد يقرأ القانون على مزاجه وينتقي ما يشاء ويخالف ما يشاء، فإن هذه مشكلة كبيرة أعتقد أنها واقع حالي تعيشه البلديات والوزارة».

وأردف «أخيراً أود أن أشير إلى أن وزارة البلديات، مازالت تعتبر البلديات أبناءها الذين لم يبلغوا الحلم، وبالتالي هي الوصي عليهم، وهذه النظرة الاستعلائية للمجالس البلدية، لا تصب في مصلحة المشروع الإصلاحي وتطوير العمل البلدي، لذلك نتمنى أن نجلس على طاولة الحوار لمعالجة جميع الأمور العالقة لإعطاء دفعة قوية إلى المواطنين والمجالس نحو الانتخابات المقبلة، ونكون قد أنجزنا آليات التفاهم والتأسيس للمرحلة الأولى».

 

 

طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2026م