الأحتفال المركزي بمولد الأمام الحسين( ع ) و بتشريف من آية الله قاسمي
شبكة النعيم الثقافية - 2010/07/16 - [عدد القراء : 136]
اليوم الثالث من شعبان هو يوم مبارك,قال الشيخ في المصباح في هذا اليوم ولد الحسين بن علي عليه السلام وخرج الى أبي القاسم بن علاء الهمداني وكيل الامام العسكري أن مولانا الحسن عليه السلام ولد يوم الخميس لثلاث خلون من شعبان فصمه وادع فيه بذا الدعاء:
اللهم اني أسألك بحق المولود في هذا اليوم الموعود بشهادته قبل استهلاله وولادته بكته السماء ومن فيها والأرض ومن عليها ولما يطأ لابتيها قتيل العبرة وسيد الأسرة الممدود بالنصرة يوم الكرة المعوض من قتله أن الأئمة من نسله والشفاء في تربته والفوز معه في أوبته والأوصياء من عترته بعد قائمهم وغيبته حتى يدركوا الأوتار ويثأروا الثأر ويرضوا الجبار ويكونوا خير أنصار صلى الله عليهم مع اختلاف الليل والنهار,اللهم فبحقهم اليك أتوسل وأسأل سؤال مقترف معترف مسيء الى نفسه مما فرط في يومه وأمسه’يسألك العصمة الى محل رمسه,اللهم فصل على محمد وآل محمد وعترته واحشرنا في زمرته,وبوئنا معه دار الكرامة ومحل الاقامة,اللهم وكما أكرمتنا بمعرفته فأكرمنا بزلفته وارزقنا مرافقته وسابقته واجعلنا ممن يسلم لأمره ويكثر الصلاة عليه عند ذكره وعلى جميع أوصيائه وأهل أصفيائه الممدودين منك بالعدد الاثني عشر النجوم الزهر والحجج على جميع البشر,اللهم وهب لنا في هذا اليوم خير موهبة وأنجح لنا في كل طلبة,كما وهبت الحسين لمحمد جده وعاذ فطرس بمهده فنحن عائذون بقبره من بعده نشهد تربته وننتظر أوبته آمين رب العالمين..
شعبـان الفـرح والخيـر والرحمـــه* شعبـان الـكرم والجـود والنعمــــه
أول مــا بـده بمولــد أبـو اليمــــــه *يامن فدوه لأسمه وطوله والرسمه
حسين بثالث بشعبان *بنوره نَـوَّر الأكـوان
عَطـروا بالصلاة أعله النبي الأنفـاس
عريف الحفل :
السيد حسن الغريفي
بتدء الحفل في تمام الساعة 8:30 و أول ما ستهل به، قراءة من الذكر الحكيم بصوت الأخ :
حسين عبدعلي
الفقرة الاولى :
شعراً
بمشاركة الشاعر : عبدالله القرمزي الذي نثر الورد و الريحان بأبياتة الولائية
الفقرة الثانية :
مشاركة من فرقة الامام الصادق لتواشيح الاسلامية
الفقرة الثالثة :
كلمة الحفل الى
سماحة آية الله الشيخ :
عيســــى أحمد قاسم (( حفظة الله ورعاة وسدد خطاه ))
وبقدومة و تلبية لرغبة مأتم النعيم الوسطي ورغبة النعيم بتشريف الحفل من أبا سامــي .
حضر حشد من أهل المنطقة و خارجها الى الأستماع الى كلمة " أبا سامي " ولم يمنع شدة الحر من الحضور خارج المأتم ، فقد تم وضع شاسة عرض للمشاهدة