قالوا

 يعيش الجميع اليوم عصر الثورة المعلوماتية التي تنتشر فيها الأفكار و المعلومات بسرعة و سهولة من و إلى أي بقعة من بقاع العالم، و لكن ما فائدة هذا الكم الهائل من المعلومات في ظل هيمنة رأي واحد و فلسفة واحدة على نوعية هذه المعلومات، و أعني بذلك الولايات المتحدة الأمريكية التي تعكس بمثل هذه الأفعال حقيقة العالم الذي تمثله و تريد في نفس الوقت.

الأستاذ علي السكري
من الذي صام؟ الدرازيون أم النعيميون؟   |    في ذمة الله الشَّابة زهراء عبدالله ميرزا صالح   |   ذمة الله تعالى الحاجة جميلة حسن عبدالله    |   على السرير الأبيض الحاج خليل إبراهيم البزاز أبو منير    |   برنامج مأتم الجنوبي في ذكرى ولادة السيدة الزهراء    |   في ذمة الله حرم الحاج عبدالله سلمان العفو (أم ياسر)   |    في ذمة الله الطفلة زهراء جابر جاسم عباس   |   نبارك للأخ الطالب محمد حسن علي ثابت حصوله على الماجستير في إدارة الأعمال    |   رُزِقَ الأخ عبدالله علي آل رحمة || كوثر || 12/12/2021   |   دورة تغسيل الموتى    |   
 
 الصفحة الرئيسية
 نبذة تاريخية
 أنشطة وفعاليات
 مقالات
 تعازي
 شخصيات
 أخبار الأهالي
 إعلانات
 النعيم الرياضي
 تغطيات صحفية
 ملف خاص
 خدمات الشبكة
 المكتبة الصوتية
 معرض الصور
 البث المباشر
 التقويم الشهري
 أرسل خبراً
 اتصل بنا
 
تغطيات صحفية
 
«بلدي المنامة» يتعاون مع خريجي الهندسة لمسح «الآيلة للسقوط»
الوسط - محرر الشئون المحلية - 2007/07/30 - [الزيارات : 1374]
أكد رئيس لجنة البيوت الآيلة إلى السقوط في مجلس بلدي المنامة صادق رحمة، أن المجلس سيتعاون في المرحلة المقبلة مع مركز البحرين الشبابي في جمعية «الوفاق الوطني الإسلامية»، لإجراء مسح شامل للبيوت الآيلة إلى السقوط في محافظة المنامة، وذلك عن طريق الاستعانة ببعض خريجي كلية الهندسة بجامعة البحرين الذين هم على اتصال بالمركز.

وأوضح رحمة أن «بلدي المنامة» تسلم أسماء 10 مهندسين حتى الآن، ومن المؤمل الاتصال بهم للاتفاق على كيفية العمل، معتقداً أن هذه الخطوة ستشكل انطلاقة جديدة ودافعاً كبيراً لتحريك ملفات البيوت الآيلة إلى السقوط. وعن رأيه في نقل المشروع من وزارة الأشغال والإسكان إلى وزارة شئون البلديات والزراعة، قال: «من الطبيعي أن يتوقف أي مشروع ينقل من دون وجود رؤية مسبقة لفترة، وبعد ذلك يبدأ من الصفر، ولكن الإشكال يكمن في نقل مشروع البيوت الآيلة إلى السقوط من دون معالجة المشكلات التي صادفته، وفي مقدمتها التأخر في وتيرة الإنجاز». وأردف «المتتبع للمشروع يلاحظ وجود تطور في سرعة العمل، إلا أنه، وللأسف، أن بعض رؤساء المجالس البلدية وبدفع من وزارة البلديات، اتجه إلى نقل المشروع ظناً منه بأن حجم العمل فيه سيكون سريعاً».

وتابع رحمة «علينا أن نعمل على إنجاح (البيوت الآيلة) ويكفينا التباكي على ما فات، لذلك أناشد جميع الأطراف بأن يقوموا بالبدء عملياً بالمشروع والكف عن التنظير، إذ بدأنا في مجلس بلدي المنامة برفع 126 ملفاً لتدقيقها تمهيداًً للبدء بالمقبول منها، من خلال وضع التصاميم الهندسية وترسية المناقصات، فيما وضعنا آلية منذ بدء الدورة الحالية للإسراع في إنجاز الملفات وإرسالها إلى وزارة الإسكان، وحالياً وزارة البلديات».

وشدد رئيس «آيلة المنامة» على ضرورة التعاون مع وزارة «البلديات» للخروج من الوضع الحالي، من أجل صالح المواطنين المتضررين، متحدثاً عن وجود 1300 بيت آيل في «العاصمة» بحاجة إلى إجراء بحوث اجتماعية وتقارير فنية.
طباعة : نشر:
 
يرجى كتابة التعليق هنا
الاسم
المدينة
التعليق
من
رمز التأكيد Security Image
 
جميع الحقوق محفوظة لشبكة النعيم الثقافية © 2003 - 2026م