» الأخ علي الحواج يرزق بمولوده البكر " حسين "      » بالحب غني بطلاً لدورة النعيم الرمضانية لكرة القدم      » شبكة النعيم الثقافية في زيارة إلى الأخ ميثم النشيط وبعض المجالس الرمضانية      » إحياء ليلة القدر الشريفة في منطقة النعيم 1431 هـ      » عزاء النعيم ليلة استشهاد أمير المؤمنين علي ابن ابي طالب عليه السلام       » استشهاد امير المؤمنين ( ليـلة النـزاع ) موكب أشبال كربلاء + عزاء النعيم الموحد       » إفطار جماعي للنعيم الجنوبي      » زيارة الشيخ علي سلمان للمجالس الرمضانية النعيمية       » موكب عزاء الـنـعـيـم الموحد في وفاة أمير المؤمنين علي (ع)      » ختام مسابقة الشيخ الجمري الرمضانية بفوز النعيم     
الرئيسية
نبذة تاريخية
أنشطة وفعاليات
مقالات
شخصيات
أخبار الأهالي
تغطيات صحفية
ملف خاص
خدمات الشبكة
المكتبة الصوتية
شاركنا برأيك
معرض الصور
المنتدى
أرسل خبراً
التقويم الشهري
اتصل بنا
 
القائمة البريدية
 
ابحث في الموقع
 
مقالات» علي مجيد السكري
سأحدثكم عن أيمن
علي مجيد السكري - 2006/07/24 - [عدد القراء : 14848]
سأحدثكم عن أيمن

علي مجيد

تسع ليال قضيتها في جنوب لبنان العام الماضي وكان وقتها احتفالات واسعة تشهدها لبنان بمناسبة ذكرى أطلاق جبهة المقاومة الوطنية في لبنان تلك المقاومة ذات السنديانة الجميلة.
كان الفخر بهذه المقاومة يجعل من شباب لبنان رافعين الرؤوس يحتفلون بها في الطريق يوزعون الورود الحمراء على المارة، انها مقاومة أنور ياسين وسمير القنطار والشرفاء من لبنان الذين لا يعرفون للطائفية من معنى، فأخذوا يدفعون دمهم من أجل الوطن الذي يقصف الآن بهالة عسكرية إسرائيلية ضخمة.
احتفالات شبيبة لبنان كان لها طعم جميل فهم أبناء الأبطال ممن حملوا الأكفان على الأكتاف ليقاتلوا من اجل لبنان، وكانوا يرددون تلك الأغاني  بلهجتهم اللبنانية والتي اذكر منها (لك عمري كتبتوا بالنار وبالأغاني ...ياسنديانة حمرا يا أغلى سنديانة)، فضلا عن توزيعهم الورود الحمراء في الطرقات.
شباب متكاتفين لا يأبهون الرصاص ولا القصف، لا ذنب لهم سوى أنهم وطنيون لبنانيون لم يشاركوا في حرب طائفية ولم يكن رئيسهم أمير حرب، ولكنه مناضلا ثورياً معتدلا.
شبابهم لا يعرفون معنى للبرجوازية لا الصغيرة منها ولا الكبيرة، تعلقنا بصحبة أحدهم انه أيمن مروة ذاك الشاب الجنوبي الذي أحب البحرين بعد ان عشنا معه تسع ليال في أحضان الجنوب، فأخبرنا بعدها انه لا يفوته أي خبر يبث أو يذاع يتعلق بالبحرين إلا ويسمعه لأنه أحبها قبل أن يراها.
عمره لا يتجاوز العشرين عاماً ولكن روحه ملئها الحماس، ذهبنا معه الى بيروت على الرغم ان لا مال لديه للعودة، أخذناه معنا وجلسنا في ذلك المكان الجميل.. انه السوليدير.
وعلى أنغام موسيقى جميلة ومناظر خلابة والسائحين يجوبون هذا المكان كلا بكاميرته لالتقاط صورة تذكره بهذا المكان الرائع، ونحن على إحدى الطاولات مع أيمن نتبادل أطراف الحديث عن الألم والمعاناة التي يعيشونها من اجل وطن حر وشعب سعيد، استشعرنا الحرمان في عينيه حينما قال انه لأول مرة يدخل هذا المكان رغم انه لبناني، والسبب هو الفقر.
حال أيمن حال الكثيرين من شباب لبنان من البقاع والنبطية وكل أرجاء ذلك الوطن الذي يمطر الآن بالغارات التي لا تفرق بين طفل وشيخ.
منذ العدوان على لبنان وحتى الآن لا اعرف كيف حال أيمن ولا حال  رفاقه.
 
 
 
مواقيت الصلاة

الجمعة

30رمضان1431هـ
10 سبتمبر 2010م
4:01
5:22
11:37
6:03
اخترنا لكم
عقد قران الأخ...
بغداد / قصيدة...
حفل قران حسين...
الجزء الثاني...
علاقة الزهراء...
المكتبة الصوتية
قصيدة رثاء في...
ليلة 18 رمضان...
ليلة اوداع...
قراءة حسينية...
واحسيناه...

شبكة النعيم الثقافية 2003-2010 © جميع الحقوق محفوظة